الشيخ محمدعلي الإجتهادي
30
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول
له استحقاق الجنة ودرجاتها . ما كنّا لنهتدى لولا ان هدينا اللّه قال اللّه تبارك وتعالى وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ وليكون حجّة على من سائت سريرته وخبثت طينته اى وفيمن خبثت طينته اتمام الحجة عليه حتى لا يقولوا ربنا لولا أرسلت الينا رسولا من قبل ان نذل ونخزى ولم ذلك ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حىّ عن بيّنة كيلا يكون للنّاس على اللّه حجّة بل كان له حجّة بالغة ولا يخفى انّ في الآيات والرّوايات شهادة على صحّة ما حكم به الوجدان اما الآيات مثل قوله جل ذكره ولا تقف ما ليس به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان مسؤولا وقوله تعالى لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وقوله تعالى وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ . وقوله تعالى وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ . واما الاخبار فقد ذكرها الشيخ ره في بحث التجرى ومنها ما رواه في الفقيه وغيره القضاة أربعة ثلاثة في النار واحد إلى الجنة قاض قضى بالباطل وهو يعلم أنه باطل فهذا في النار وقاض قضى بالحق وهو لا يعلم أنه الحق فهذا في النار قاض قضى بالباطل وهو لا يعلم أنه باطل